🔥مَا هِي الأَشهُرُ الحُرُم🔥
👈🌒 ذو القعدة .
👈🌓 ذو الحجة .
👈🌒 محرم .
👈🌘رجب .
🎐 قال اللّه تعالى:
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ۚ َ) [سورة التوبة : 36]
📔 عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته فقال :
" ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض ، السنه إثنا عشر شهراً منها أربعة حرم ، ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة ، والمحرم ،
ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ..."
🔹أخرجه أحمد 23/34
وهو متفقٌ عليه.
1⃣ قال إبن كثير رحمه الله في قوله تعالى " فلا تظلموا فيهن أنفسكم.." :
أي في هذه الأشهرالمحرمة؛
لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها كما أن المعاصي في البلد الحرام تضاعف فكذالك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثآم.
🔹تفسير ابن كثير ج4 ص288
2⃣ قال ابن عباس رضي الله عنهما :
" جُعل الذنب فيهنّ أعظم ، والعمل الصالح والأجر أعظم"
🔹 أخرجه الطبري بإسناد ثابت.
3⃣ وقال قتادة رحمه الله: ( إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم فيما سواهما ، وإن كان الظلم على كل حال عظيماً ، ولكن الله يعظم من أمره ما يشاء)
🔹أخرجه الطبري بسندٍ صحيح.
4⃣ قال إبن القيم رحمه الله :
"والظلم ثلاثة أنواع :
ظلمٌ في حق النفس باتباع شهواتها وإيثارها لها على طاعة ربها ،
وظلمٌ في حق الخلق بالعدوان عليهم ومنعهم حقوقهم ،
وظلمٌ في حق الرب بالشرك به،
فظلم النفس إنما هو بالمعاصي.
ا.هـ 🔹طريق الهجرتين ج1 ص189
5⃣ قال الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله:
" ووجه تخصيص المعاصي في هذه الأشهر بالنهي : أن اللّه جعلها مواقيت للعبادة ، فإن لم يكن أحد متلبساً بالعبادة فيها فليكن غير متلبس بالمعاصي ، وأن المعصية فيها أعظم وأن العمل الصالح فيها أكثر أجرا.
🔹 التحرير والتنوير ج10 ص85
🌿 نسأل الله أن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعيـــن .
No comments:
Post a Comment